جــــــوارح عُـــــمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
العناصر تحت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

Like/Tweet/+1
جوارح عمااان

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

__-____-
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
دلوعه وكل الدلع فيني - 3030
 
رينق - 2838
 
الامبراطور - 1606
 
سفاح الدريز - 1481
 
جامعة السعاده - 1447
 
أخت حمد - 1327
 
أسووومه - 1290
 
ضفاف حلم - 1263
 
تباشير الغلا - 1202
 
حبيبي يارسول الله - 985
 



أغسطس 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

الجوارح
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 387 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو zonaunited فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 15478 مساهمة في هذا المنتدى في 1410 موضوع

وقائع من سيرة الرسول "صلى الله عليه وسلم"

اذهب الى الأسفل

غعععثع وقائع من سيرة الرسول "صلى الله عليه وسلم"

مُساهمة من طرف تباشير الغلا في 20th سبتمبر 2012, 11:50 pm


وقائع من سيرة الرسول "صلى الله عليه وسلم"


قال تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} (القلم:4) هكذا تحدث الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات عن رجل يسكن الأرض، سيد الخلق أجمعين محمد "صلى الله عليه وسلم" ، مخبرًا عن أخلاقه الكريمة الراقية، ويأتي شهر ربيع الأول من كل عام ليذكرنا بمولد الحبيب محمد "صلى الله عليه وسلم" . والحديث عن البدايات حديث ذو شجن وسحر خاص، فلقد ولد النبي "صلى الله عليه وسلم" في فجر الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول الموافق العشرين من شهر أغسطس سنة 750 ميلادية، ولأربعين سنة خلت من حكم كسرى أنوشروان خسرو، وذلك في المكان المعروف بسوق الليل في الدار التي صارت تدعى بدار محمد بن يوسف الثقفي أخي الحجاج بن يوسف.

وقد أدخل ذلك البيت في الدار حتى أخرجته الخيزران أم الهادي والرشيد فجعلته مسجدًا يصلي فيه الناس وكانت قبل ذلك لعقيل بن أبي طالب. وتذكر كتب التاريخ المعروفة أنه "صلى الله عليه وسلم" نزل على يد الشفاء أم عبدالرحمن بن عوف، فهي قابلته، رافعًا بصره إلى السماء، وكانت أمه "صلى الله عليه وسلم" تحدث أنها لم تجد حين حملت به ما تجده النساء الحوامل من ثقل وألم.

ولأن الله سبحانه وتعالى يرعى عباده المصطفين الأخيار، وينظر إليهم نظرة عطف ومودة ورحمة نقف عند واقعة جليلة نعتز بها نحن المسلمين في شتى بقاع الأرض، ونحرص أن نسردها لصغارنا وكبارنا على السواء، وهي واقعة مرضعة النبي "صلى الله عليه وسلم" حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية وتكنى أم كبشة.

وتحدث حليمة السعدية أنها خرجت من بلدها مع زوجها الحارث بن عبدالعزى، وابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني سعد بن بكر تلتمس الرضعاء. وتروي حليمة بنفسها أنها حين قدمت مكة تلتمس الصغار لرضاعتهم فما من امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله "صلى الله عليه وسلم" فتأباه، إذا قيل لها: إنه يتيم، وذلك إنما كانت النساء المرضعات يرجون المعروف من أبي الصبي، فكانت النسوة تقول: يتيم!! وما عسى أن تصنع أمه وجده، فكنا نكره ذلك.

وهكذا كان حال الطفل الرضيع محمد "صلى الله عليه وسلم" ، وما أشق هذه الحال، تأبى المرضعات أن تأخذه، كونه يتيمًا، واليتم كما نعلم ونعي ونفطن ضعف ومذلة وقصور حيلة، ولكن يؤكد علماء نفس الطفل المعاصرين أن تعرض الطفل لمثل هذه الأحوال من شأنه أن يجعله أكثر صلابة وتحملا لما يتعرض له من محن في المستقبل. وما أشبه الليلة بالبارحة في المقدمات والنتائج، إن حال تقلب النبي "صلى الله عليه وسلم" بين العرض والرفض أشبه بحاله حينما عرض نفسه على القبائل بالطائف.

ونجد الله دائمًا مع حبيبه محمد "صلى الله عليه وسلم" ، فنجد حليمة السعدية تقول في بلاغة موجزة لزوجها الحارث: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم آخذ رضيعًا، والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه، فقال زوجها: لا عليك أن تفعلي، عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة. وهكذا كان، بركة في الناقة الشارفة المسنة، والمطعم والمشرب والحال للطفل والمرضعة وابنها وزوجها حتى قال لزوجته: أصبنا نسمة مباركة، ولقد أعطى الله عليها ما لم نتمن.

ما يهمنا في هذه الواقعة أن يدرك الناظر لها كم هو أسعد حالا ومقامًا هو وأولاده وذووه، ولعله يدرك النعمة التي من الله عليه بها، وهي نعمة الأمومة والرضاعة من صدر أمه، فهذا هو حبيبنا محمد "صلى الله عليه وسلم" تقول عنه مرضعته مقالتها تلك: وإني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم آخذ رضيعًا، وكيف بحال أبنائك وأنت تطمئن عليهم كل مساء، وترى ابتسامة أمهم وهي تحتضن صغارها، وكيف تنظر لحال صغارك وأنت تقرأ قول حليمة: فما من امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله "صلى الله عليه وسلم" فتأباه، وكلمة تأبى تعني الرفض الشديد، ألا يجعلنا ما سيق ذكره أن نزداد عشقًا وولعًا ومحبة برسولها الجميل "صلى الله عليه وسلم" .

وتعد حادثة شق الصدر للرسول أثناء وجوده بمضارب بني سعد من إرهاصات النبوة الأولى، ونذير خير لما سيحدث لهذا الصبي الصغير من اصطفاء واختيار له. وعود على بدء لحليمة السعدية التي تخبرنا عن القصة كاملة.

فتقول: عندما رجعنا بعد مقدمنا بأشهر مع أخيه إذ أتانا أخوه يشتد، فقال لي ولأبيه ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه فشقا بطنه، فهما يسوطانه، فخرجت أنا وأبوه نحوه، فوجدناه قائمًا ممتقعا وجهه، فالتزمته والتزمه زوجي، فقلنا له: مالك يا بني؟ قال: جاءني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني وشقا بطني فالتمسا فيه شيئًا لا أدري ما هو، فقالت حليمة: فرجعنا به إلى خبائنا، وقال أبوه الحارث: يا حليمة، لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك به.

والناظر لسياق الحدث السابق يتبين أن حليمة وزوجها قد أحبا الصغير حبًا جمًا، ويظهر ذلك بوضوح في قولها «أبوه» مرتين، وهذا خير دليل على تعلق هما بهذا الصغير. والرسول "صلى الله عليه وسلم" يخبرنا عن حادثة شق الصدر وما تحملها من دلائل ذات معنى، حينما سأله نفر من أصحابه فقالوا له: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك؟ قال: «نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشارة أخي عيسى، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام، واسترضعت في بني سعد، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما إذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بطست من ذهب مملوءة ثلجًا فأخذاني فشقا بطني، واستخرجا قلبي فشقاه، فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه».

وكعادة المستشرقين من أعداء الإسلام وخصومه، يتناولون هذه الحادثة بمنظور أكثر غرابة، فالمستشرق فنيكولسون في كتابه «تاريخ أدب العرب»، ومير في كتابه «حياة محمد» وغيرهما يرون أن هذه نوبة صرعية، وهذا بالطبع مردود عليه، فلم تشاهد علامات الصرع على حبيبنا محمد "صلى الله عليه وسلم" طول عمره، وإذا كان الصرع كحالة مرضية يصيب صاحبه بحالات عصبية موتورة وقلق وتوتر دائم، فكيف هذا والنبي "صلى الله عليه وسلم" هو النبي، والزوج، والقائد، والمصلح، والأب، والمربي، والمرشد، والنذير، وكل هذه الأدوار قام بها النبي "صلى الله عليه وسلم" في وعي وجلد شديدين؟

إن المستشرقين، يبذلون جهدًا بشريًا مقصورًا غير عادي للنيل من النبي "صلى الله عليه وسلم" ، وأظن أني قد وفقت اللفظ في (بشريًا) لأن قدرة الله وقوته أبقى وأعز وأجل. كل هذا ولابد أن نعي حال هذا الصبي، الذي يتعرض لمثل هذه المواقف العصيبة، وغيرها مما ورد في كتب السيرة النبوية، مثل وفاة أمه صغيرًا، كل هذا أيضًا من شأنه أن يقوي ساعد الصبي على ما ستخبره الأيام اللاحقة من عوارض، وهو ما أشار إليه جده عبدالمطلب بقوله: «دعوا ابني فوالله إن له شأنا».

والحكمة من هذا الشق هو الزيادة في إكرامه وإمداده "صلى الله عليه وسلم" وتقويته وإعداده، ليتلقى ما سيوحى إليه بقلب قوي سليم متين في أكمل الأحوال. وشق الصدر لأنه حادث جلل غيبي يلزمنا التصديق به أولا، والوقوف عنده طويلا بالدرس والتحليل لاستنباط الفوائد والحكم منه، فشق الصدر من جنس ما ابتلى الله به الذبيح وصبر عليه، بل هذا أشق وأجل، لأن تلك معاريض وهذه حقيقة، وما أحوجنا هذه الأيام أن تحدث لنا حادثة ولو معنوية لشق صدورنا المعتمة، إن حظ الشيطان منا عظيم في الآونة الأخيرة، في ظل الفتن والمغريات التي تنخر بنا ليل نهار، ولا راد لها سوى عصمة من الله.

وتتجلى الحكمة أيضًا من شق الصدر في القدرة على أن يمتلئ قلب الصبي الصغير إيمانا وحكمة وزيادة في قوة اليقين، لأنه أعطي برؤيته شق صدره وعدم تأثره بذلك ما أمن معه من جميع المخاوف العادية، ولذلك كان رسولنا "صلى الله عليه وسلم" أشجع الناس حالا ومقامًا، ولذلك وصف النبي "صلى الله عليه وسلم" بقوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى} (النجم: 17).

وهناك واقعة مهمة من وقائع السيرة النبوية ينبغي لنا جميعًا أن نسترجعها لأهميتها وجللها في سياق السيرة النبوية، فلما لجأ رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إلى حائط لعتبة بن ربيعة وأخيه شيبة، رقّا له، فدعوا له غلامًا نصرانيًا يدعى «عداسًا»، وأمراه أن يقطف عنبًا ويذهب به إلى رسول الله "صلى الله عليه وسلم" . ففعل عداس ما أمر به، ولما وضع العنب أمام رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال له: كل. فلما وضع رسول الله يده فيه، قال: «بسم الله»، ثم أكل.

فنظر الغلام في وجهه وقال: والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلدة، فقال له رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : «ومن أهل أي البلاد أنت يا عداس؟ وما دينك؟» قال عداس: نصراني، وأنا من أهل نينوى. فقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : «من قرية الرجل الصالح يونس بن متى»، فقال عداس: وما يدريك من يونس بن متى؟ فقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : «ذاك أخي، كان نبيًا وأنا نبي»، فأكب عداس على رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقبل رأسه ويديه.

وحينما علم عتبة بن ربيعة ورأى ما رأى من تقبيل الغلام لوجه ويد رسول الله قال لأخيه: أما غلامك فقد أفسده عليك، ودعوا عداسًا فقالا له: ويلك يا عداس! مالك تقبل رأس هذا الرجل ويديه؟ قال: يا سيدي ما في الأرض شيء خير من هذا، لقد أخبرني بأمر لا يعلمه إلا نبي. قالا له: ويحك يا عداس، لا يصرفنك عن دينك، فإن دينك خير من دينه.

والقصة السابقة وردت في أكثر من نص سابق، ومعظم النصوص التي سردت الواقعة السابقة، تحدثت عن صبر رسول الله "صلى الله عليه وسلم" على الشدائد، وتحمله الصعاب التي واجهها وهو يدعو القبائل للإسلام، وبعضها تحدث عن فضائل الإسلام في الطعام، كالتسمية قبل تناول الطعام والشراب. والذي يمكن أن نستخلصه من هذه الواقعة الطيبة أن الذي لفت انتباه الغلام الصغير في حديث رسول الله "صلى الله عليه وسلم" هو ذكره للفظ الجلالة «الله»، وهو أمر مستغرب على أهل هذه البلاد، التي لا تعرف سوى اللات، والعزى، وهبل، ومناة، وغيرها من الأصنام التي لا تفيد ولا تنفع، ولا تسمن من جوع، ولاشك أن نطق رسول الله "صلى الله عليه وسلم" للفظ الجلالة «الله» قد هز كيان الغلام، وهدهد مشاعره، الأمر الذي جعله متقبلا ومستعدًا للدخول في الإسلام، لاسيما وأنه من أهل الكتاب.

ومن أبرز معالم رحلة الرسول "صلى الله عليه وسلم" إلى الطائف واقعة إسلام الجن. حقًا، إنه اليقين بالتوحيد لرب العالمين، لقد انفرد الله سبحانه وتعالى بعبادة الإنس والجن له، بل لقد انحصرت مهمتنا على الأرض في عبادة الله وحده، لا نشرك به شيئًا.

والواقعة تفيد أنه لما انصرف النبي "صلى الله عليه وسلم" من الطائف راجعًا إلى مكة، قام بجوف الليل يصلي، فمر به النفر من الجن الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم، فاستمعوا لتلاوة الرسول "صلى الله عليه وسلم" ، فلما فرغ من صلاته، ولوا إلى قومهم مدبرين منذرين، قد آمنوا وأجابوا إلى ما استمعوا إليه من تلاوة الرسول "صلى الله عليه وسلم" . وقد قص الله تبارك وتعالى نبأهم على النبي في سورة الأحقاف، يقول الله تعالى: {وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين. قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابًا انزل من بعد موسى مصدقًا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم} (الأحقاف: 29، 30).

هؤلاء النفر من الجن يتلقون دعوة الرسول "صلى الله عليه وسلم" في صلاته ودعائه دون أن يعلم بوجودهم، وأصبح اسم محمد تهفو به قلوب الجن، وليس الإنس فقط، حملوا راية التوحيد، ووطنوا أنفسهم دعاة إلى الله. يقول الله تعالى في كتابه العزيز: {قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا. وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا} (الجن: 1-3).


_________________
لست الأفضل ولكن لي أسلوبي .. سأظل دائماً أتقبل رأي الناقد والحاسد، فالأول يصحح مساري، والثاني يزيد من إصراري .



[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
avatar
تباشير الغلا
مشرفة عالم الحوار الجاد والنقاشات
مشرفة عالم الحوار الجاد والنقاشات

عدد المساهمات : 1202
الجنس : انثى نقاط : 863
السٌّمعَة : 21
تاريخ التسجيل : 18/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arab.forumisrael.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

غعععثع رد: وقائع من سيرة الرسول "صلى الله عليه وسلم"

مُساهمة من طرف أسووومه في 26th سبتمبر 2012, 11:21 pm

سبحانك ربي

قصص راائــعه عن الرسوول صلى الله عليه وسلم وصبره وبداية دعووته

طرررح رااائــــــــع

بارك الله فيك

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]




اذا قصرت في وصلك وجاك في يوم جفا مني ..؟
ابيك..؟
تخفف عني اللوم..
واذا اخطيت سامحني..
وتذكر اني مصيري يوم..
(كفن) ابيض يغطيني..
(وقبر) صغير يحويني..
(ودمعه) ابيها من عيونك تودعني..
وتبكيني..وتدعيلي..




" تعاملني مثل الملوك أعاملك ك الملك ، تعاملني مثل اللعبه أعلمك فنون اللعبه "

...
avatar
أسووومه
مشرفة عالم الضيافة والمناسبات
مشرفة عالم الضيافة والمناسبات

عدد المساهمات : 1290
الجنس : انثى نقاط : 1268
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 07/02/2012
المزاج : مبسووطه مررة مررة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

غعععثع رد: وقائع من سيرة الرسول "صلى الله عليه وسلم"

مُساهمة من طرف رينق في 18th أكتوبر 2012, 2:48 pm

عليه الصلاة والسلام

تسلمي جنة صحار على جهدكـ

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

 
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

 [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
avatar
رينق
الفائز في مسابقة افضل قصه قصيره من تأليف العضو نفسه
الفائز في مسابقة افضل قصه قصيره من تأليف العضو نفسه

عدد المساهمات : 2838
الجنس : ذكر نقاط : 2230
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/05/2012
العمر : 17
الموقع : صحار الي القلب لها يشتاق
المزاج : متشوق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى